أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

385

معجم مقاييس اللغه

أي منْشقّة القدمَين « 1 » . قال : لقد ولَدَتْ غَسَّانَ ثالبَةُ الشَّوَى * عَدُوس السُّرَى لا يعرف الكَرْمُ جِيْدُها « 2 » والثَّلَب : الوَسَخ ، يقال إنه لَثَلِبُ الجِلْد ، وذاك هو القَشَف . والقياسُ واحد . ثلث الثاء واللام والثاء كلمةٌ واحدة ، وهي في العدد ، يقال اثنانِ وثلاثة . والثُّلَاثاءِ من الأيام . قال : [ قالوا ] ثَلاثاؤهُ مالٌ ومَأدُبَةٌ * وكلُّ أيّامِه يومُ الثُّلَاثاءِ « 3 » وثالثة الأثافِى : الحَيْدُ النّادِر من الجبل ، يجمع إليه صخرتانِ ثم تُنْصَبُ عليها القِدْر . وهو الذي أراده الشماخُ : أقامتْ على رَبْعَيهما جارتَا صَفاً * كُمَيْتَا الأعالِى جَوْنَتَا مُصْطَلاهما « 4 » والثَّلُوث من الإبل : التي تملأ ثلاثةَ آنِية إذا حُلِبت . والمثلوثة : المزادة تكون من ثلاثة جُلودٍ . وحَبْلٌ مَثْلوثٌ ، إذا كان على ثلاثِ قُوىً . ثلج الثاء واللام والجيم أصلٌ واحد ، وهو الثَّلْج المعروف . ومنه تتفرع الكلمات المذكورة في بابه . يقال أرضٌ مثلوجة إذا أصابَهَا الثَّلْج . فإذا قالوا

--> ( 1 ) وكذا في المجمل . وفي اللسان : « متشققة القدمين » . ( 2 ) لجرير ، يهجو غسان بن ذهيل السليطى . ديوانه 127 والمجمل ، واللسان ( ثلب ، عدس ، كرم ) . وقد روى في اللسان ( عدس ) : « . . . ثالثة الشوى » يعنى أنها عرجاء فكأنها على ثلاث قوائم . ويروى أيضاً : « . . . بالية الشوى » . ( 3 ) الكلمة الأولى ساقطة من البيت ، وإثباتها من الأزمنة والأمكنة للمرزوقى ( 1 : 272 ) . وروايته فيها : « خصب ومأدبة » . ( 4 ) ديوان الشماخ 86 وسيبويه ( 1 : 102 ) .